لجنة متابعة ملف سكان المدينة القديمة
بالــدار البيضــاء
بــلاغ إلــى الــرأي العــام
على إثر الجمع العام المنعقد يوم الأربعاء 13 يناير 2010 ، الذي تقرر فيه
تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 18 يناير 2010 ابتداء من الساعة الثانية
عشر زوالا أمام مقر ولاية الدار البيضاء الكبرى احتجاجا على الوضعية
الخطيرة و المزرية التي يعيشها سكان المدينة القديمة جراء انهيار منازلهم
أو التي على وشك الإنهيار و باقي الأحياء المهمشة، و كما كان منتظرا نزلت
جماهير مدينة البيضاء إلى الوقفة التي دعت إليها لجنة متابعة ملف سكان
المدينة القديمة و ضمنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. حضر بالموقع
المحدد سكان عرصة بن سلامة و حي بوطويل و المقبرة اليهودية و أحياء أخرى من المدينة القديمة ، بالإضافة إلى سكان كريان سنطرال بالحي المحمدي و دوار السكويلة بحي البرنوصي و بعض سكان منطقتي عين السبع و دوار اولاد بوعبيد التابع لسيدي معروف .
لقد فوجئنا بإنزال أمني مكثف شرع قبل التحاق المتظاهرين في تفريق
المواطنات و المواطنين و احتلال ساحة الأمم المتحدة بهدف منع هذه
التظاهرة . و بعد مناقشات و مشادات بين مسؤولي رجال الأمن و منتدبين عن
لجنة المتابعة و أمام الجماهير و الصحافة المكتوبة و بعض الإذاعات الوطنية
، تمحورالنقاش حول أسباب و أهداف الوقفة و شرعيتها باعتبار المنع انتهاك
سافر للحقوق المدنية و السياسية و خاصة الحق في الاحتجاج و التظاهر و أنه
الشفوي و غير قانوني و يكذب بالملموس الشعارات الزائفة حول"دولة الحق و
القانون" و" العهد الجديد " و" المفهوم الجديد للسلطة" و " المبادرة
الوطنية للتنمية البشرية" و أنه من العار أن يتمادى المسؤولين في تماطلهم
و استهتارهم بالوضعية اللاإنسانية التي يعيشها المواطنات و المواطنون
بحيث أصبحوا يقطنون في العراء تحت الأمطار و البرد القارس و لا تغمض
جفونهم طوال الليل بسبب وضعية منازلهم الآيلة للسقوط التي تهدد حياتهم (
نموذج الطفل سعد الذي بثرت رجله و هو في الثامنة من العمر) . و لما اتضح
لنا أن السلطة عازمة على استعمال العنف ضد الشيوخ و النساء و الأطفال
الذين حضروا الوقفة ، و استحضارا من لجنة المتابعة بتأثير هذا العنف على
الوضعية النفسية و الصحية لهذه الفئة من المواطنات و المواطنين ، تدخل
منسق اللجنة و أدان منع الوقفة ووضح للمتظاهرين أن الهدف و الرسالة
المتوخاة منها قد تحقق و أنه لا داعي للدخول في مواجهة مع رجال الأمن .
آنذاك تم اقتراح تحويل الوقفة إلى جمع عام طارئ بمقر جريدة النهج
الديمقراطي الذي كان مراقبا من طرف الأجهزة طيلة هذه الفترة
لقد عرف الجمع العام حضورا جد مكثف و حماسا نضاليا خالصا تخللته شعارات
هادفة من قبيل : "تحية نضالية للجماهير الشعبية" و " بالوحدة و التضامن
اللي بغيناه يكون يكون" و " سوا اليوم سوا غدا حق السكن و لا بد " و "
مبادرة وهمية لا سكن لا تنمية " و "كلنا فدا فدا للجماهير الصامدة " و "
شوفوا المغرب الجديد مغرب القمع و التشريد " ...
و في عرس نضالي التحمت فيه أصوات الجماهير الكادحة بالمناضلين المرتبطين بهمومها خلص الجمع العام إلى ما يلي :
1- التنديد بالمنع الذي تعرضت له الوقفة.
2- التضامن اللامشروط مع صحفي جريدة لوجورنال LE JOURNAL HEBDOMADAIRE ) ( و التنديد باعتقاله من داخل الوقفة .
3-
تنظيم نفس الوقفة في نفس المكان و الزمان الأسبوع المقبل أي يوم الاثنين
25 يناير 2010 ابتداء من الساعة الثانية زوالا أمام مقر مجلس المدينة و
ولاية الدار البيضاء الكبرى .
4- تكثيف التعبئة طيلة هذا الأسبوع داخل الأحياء المتضررة .
عــــن الجمــــــــــع العـــــــــــــام
حرر بالبيضاء في : 18/01/2010
Une vue partielle des victimes en assemblée générale au local d'ANNAHJ
La femme marocaine est aujourd'hui à l'avant-garde de la contestation populaire.
Nous sommes fiers d'elle.